الزنجبيل .
نبذة عامة حول الزنجبيل ... نبتة الزنجبيل يرجع موطنها الأصليّ إلى آسيا المدارية، لكنّها تُزرع كذلك في عدة مناطق أخرى حول العالم؛ كالمناطق المدارية من أستراليا، وأجزاء من الولايات المتحدة، والهند، والصين، وجامايكا، والبرازيل، وغرب أفريقيا، ويُعدّ الزنجبيل أيضاً من النباتات المُعمّرة،وهو يتميّز بمذاقٍ حادٍّ لاذع تزداد حدّته كلما نضجت النبتة، كما أنَّه يُعدّ أحد أكثر أنواع التوابل استهلاكاً في العالم، وعلى مدار آلاف السنين استُخدِم الزنجبيل كذلك في علاج العديد من الأمراض، و يُعدّ الزنجبيل الطازج، والذي يُسمّى أيضاً بالزنجبيل الأخضر، النوع الأفضل في التقليل من العدوى، إذ يحتفظ بكافّة مركباته الكيميائية الطبيعية، بينما يفقد الزنجبيل المُجفّف بعض هذه..مُنتجات الزنجبيل.
- زيت الزنجبيل .
- خل الزنجبيل .
مربى الزنجبيل .
يمكن استخدام الزنجبيل الطازج لتحضير مربى الزنجبيل وأكله بعدّة طرق، ويُمكن إضافة أنواع أخرى من الفواكه لتحلية مذاقه، إذ يُمكن أن يكون مذاقه اللاذع غير مستساغٍ لبعض الأشخاص، وخاصّةً الأطفال منهم.
يمكن استخدام الزنجبيل الطازج لتحضير مربى الزنجبيل وأكله بعدّة طرق، ويُمكن إضافة أنواع أخرى من الفواكه لتحلية مذاقه، إذ يُمكن أن يكون مذاقه اللاذع غير مستساغٍ لبعض الأشخاص، وخاصّةً الأطفال منهم.
كيفية استخدام الزنجبيل يُمكن استخدام الزنجبيل بعدة طرق مختلفة في الطعام والشراب، إذ يمكن تناول جذاميره أو سيقانه الأفقية كخُضارٍ طازجة أو مطبوخة، أو استخدامها كنوعٍ من التوابل والبهارات في تنكيه الأطعمة، أو استخدام الطازجة منها لصنع شاي الزنجبيل، كما يمكن استخدام الأوراق كذلك في الطعام، أو استخدامها كجزءٍ من الطب التقليدي، بالإضافة إلى أنَّ البعض يستخدم مُكمّلات الزنجبيل الغذائية، لما توفّر من فوائد صحية محتملة.
فوائد الزنجبيل .
نذكر اهم فوائد الزنجبيل في مقالي هذا بما يلي
- يوفيد الزنجبيل في تخفيف الغثيان والتقيؤ .
- يوفيد الزنجبيل في تقليل الدوار.
- يوفيد الزنجبيل في تقليل بعض أعراض الفصال العظمي .
- يوفيد الزنجبيل في تخفيف عسر الهضم.
- يوفيد الزنجبيل تخفيف آلام المفاصل .
- يوفيد الزنجبيل في تخفيف الصداع.
- يوفيد الزنجبيل في تقليل مستويات الكوليسترول.
- يوفيد الزنجبيل في تخفيف نزلات البرد.
فوائد أخرى:
من الممكن أن يؤثر الزنجبيل في عدة حالات أخرى، ولكن ما زالت تحتاج للمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها، ومنها ما يأتي:
- القهم العصبي، أوفقدان الشهية العُصابي .
- مرض الكوليرا.
- الإنفلونزا.
- فوائد الزنجبيل للسكري .
- فوائد الزنجبيل للقلب . يُمكن للزنجبيل أن يُساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ إنَّه قد يُقلّل من ضغط الدم، والكوليسترول، ويُخفّف من حرقة الفؤاد، كما قد يقلل من حدوث النوبات القلبية، ويُحسّن من الدورة الدموية،
- فوائد الزنجبيل لضغط الدم .يُعدّ الزنجبيل أحد أنواع النباتات التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم،ومن ناحية أخرى، قد يُساعد الزنجبيل على تقليل احتباس الماء،
- فوائد الزنجبيل للكلى.فوائد الزنجبيل أن يُحسّن من وظائف الكلى، ويُقلل من الجذور الحرة، كما انَّه قد يُساعد على تثبيط مرسلات الالتهابات، وإعادة البنية النسيجية المرضية للكلى إلى حالتها الطبيعية،
- فوائد الزنجبيل للأعصاب والذاكرة. تُشير بعض الدراسات التي أُجريَت على الحيوانات أنّه يُمكن للزنجبيل أن يُساعد على تثبيط الاستجابات الالتهابية التي تحدث في الدماغ، بفضل ما يحتويه من كيميائيات نباتية، ومضاداتٍ للأكسدة،
- فوائد الزنجبيل للكحة . تُعدّ الكحة الجافّة من أكثر المشاكل إيلاماً، وإزعاجاً، وقد يكون من الصعب التخلّص منها،إلى أنَّ جذور الزنجبيل تحتوي على مركبات مُعيّنة، يمكن أن ترخي العضلات التي تُضيّق المجرى التنفسي،وبالإضافة إلى ذلك فقد أظهرت مجموعة من الأدلة أنّه يمكن للزنجبيل أن يُساعد كذلك على تخفيف التهيّج الذي قد تُسبّبه الكحة في الحلق، والمجرى التنفسي، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات، والأكسدة .
فوائد الزنجبيل للحامل والمرضع.
- الزنجبيل الحامل. يُعدّ الزنجبيل من النباتات التي قد تؤثر في غثيان الصباح الذي قد تتعرّض له المرأة أثناء فترة الحمل،و يمكن القول إنّ من المحتمل أمان تناول الزنجبيل أثناء فترة الحمل، ولكنّ الآراء متضاربة حول مدى أمان استخدامه، إذ تُشير بعض الدراسات إلى أنَّ استخدامه للتخفيف من حالة غثيان الصباح، لا يُشكّل خطراً على الجنين، ولكن في المقابل فإنَّ من المعتقد أنَّ استخدامه بجرعاتٍ عالية قد يزيد من خطر الإجهاض، ويُنصح بتجنُّب تناول الزنجبيل عند اقتراب موعد الولادة، إذ إنَّه قد يزيد من خطر التعرض للنزيف، وبالرغم من هذه الحالات، فإنَّ الزنجبيل لا يزيد من احتمالية الولادة المبكرة، ولا من احتمالية ولادة طفل بوزن منخفض .
- الزنجبيل للمُرضِع . يُفضّل عدم استخدام الزنجبيل أثناء فترة الرضاعة لعدم توفر المعلومات الكافية حول مدى أمان استخدامه في تلك الفترة، وبالرغم من ذلك، فإنّه يُعطى للنساء في بعض المناطق مباشرة بعد الولادة، لاعتقادهم بأنَّه مُدرّ لِلَّبن وأنَّه يمكن أن يُحفّز إنتاج الحليب، واعتقادهم كذلك بقدرته على المساهمة في التئام جروح ما بعد الولادة، ولكن ليست هناك دراسات كافيةٌ تؤكد ذلك.
- الزنجبيل للدورة الشهرية.
احتمالية فعاليته تقليل الآلام المصاحبة للدورة الشهرية: يُمكن للزنجبيل أن يُقلل من آلام الدورة الشهرية بفعالية،و من الممكن للزنجبيل أن يُساعد على تقليل عسر الطمث. أو ما يُعرف بآلام الدورة الشهرية، أثناء الدورة الشهرية، أو قبلها. ولا توجد أدلة كافية على فعاليته تخفيف غزارة الطمث: تُعدّ غزارة الطمث إحدى المشاكل النسائية المنتشرة على نطاق واسع بين الشابّات .
درجة أمان استخدام الزنجبيل .
يُعدّ تناول الزنجبيل بكمية معتدلة عن طريق الفم غالباً آمناً، إلا أنّه قد يُسبب عدداً من الآثار الجانبية الخفيفة في بعض الأحيان، كالإصابة بالإسهال، أو حرقة المعدة، أو الشعور بعدم الارتياح في المعدة.
أما محاذيرأضرار الزنجبيل .
يوجد بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استخدام الزنجبيل، ومنها ما يأتي:
- مرضى السكري. يمكن أن يُقلل تناول الزنجبيل من مستويات السكر لدى مرضى السكري، كما يقد يرفع مستوى الإنسولين، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناوله.
- الاضطرابات النزفيّة. يمكن أن يزيد تناول الزنجبيل في بعض الأحيان من خطر التعرض للنزيف.
- أمراض القلب . يمكن للجرعات العالية من الزنجبيل أن تفاقم من بعض حالات أمراض القلب.
- الأطفال . نصح بعدم إعطاء الزنجبيل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامَين .
التداخلات الدوائية .
يُعدّ الزنجبيل من المواد الغذائية التي قد تتداخل مع عدد من الأدوية المهمّة، مثل:
أدوية تميّع الدم،و مضادات التخثّر،وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ الزنجبيل قد يُخفّض سكر الدم، لذا استهلاكه إلى جانب الأدوية المستخدمة لمرض السكري، ممكن أن يؤدي إلى انخفاضٍ شديدٍ في مستويات السكر في الدم.

إرسال تعليق