U3F1ZWV6ZTI0MTE0MTMzODI3NDYwX0ZyZWUxNTIxMzI4MDc4ODE4NQ==

نبذة مختصره عن ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه .

 


نبذة مختصره عن عثمان بن عفان رضي الله عنه :ـ

.من هو عثمان بن عفان؟ هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، حيث يلتقي مع النبي عليه الصلاة والسلام عند جده عبد مناف، وأمه هي أروى بنت كريز، وهي ابنة عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيضاء بنت عبد المطلب.ولد عثمان بن عفان بعد عام الفيل بست سنوات، في دار جده أبي العاص في مكة المكرمة، ونشأ في مدينة الطائف والتي تعتبر منتجعاً لأثرياء مكة لكثرة مائها وتنوع فاكهتها

ووالده عفان بن أبي العاص من أهل الثراء، وصاحب مال كثير وتجارة واسعة، وإلى جانب الثراء فإن أسرته ذات نسب وجاه..هجرة عثمان بن عفان بعد أن بدأ يشتد تضييق قريش على المؤمنين في مكة، إذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة، فكان عثمان -رضي الله عنه- في طليعة من هاجر إلى الحبشة، على رأس خمسة عشر صحابيًا وصحابية، وقد هاجر مع زوجته، فاراً بدينه من بطش قريش، وكان بذلك أول مسلم يهاجر بأهله وبعد هجرتهم بسنة وصل إليهم خبر إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأن أهل مكة قد أسلموا جميعًا، فقرر مهاجرو الحبشة العودة إلى مكة، ولكنهم قبل أن يصلوا علموا بأن خبر إسلام أهلها كان باطلاً، فعاد بعضهم من حيث أتى، ودخل بعضهم مكة متخفيًا، ودخل عثمان وزوجته إلى مكة، وبقي ملازمًا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى هاجر إلى المدينة هجرته الثانية

من فضائل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وأعماله شراؤه لبئر رومة الذي كان يملكه رجل يهوديّ في المدينة المنوّرة، ولحاجة المسلمين إليه فقد جعله وقفاً للمسلمين بعد شرائه، كما قام بتوّسعة المسجد النبويّ، والمسجد الحرام، وقام بتجهيز جيش العُسّرة بتسعمئةٍ وأربعين بعيراً، وزاد عليها ستين فرساً، كما جاء بعشرة آلاف دينار فجعلها بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، كما كان رجلاً حييّاً تستحي منه الملائكة، شديد التعبّد لله تعالى، وكان صوّاماً وقوّاماً، يحبّ قراءة القرآن الكريم، وشديد الخوف من الله تعالى. استشهاد عثمان بن عفان قُتِل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ظُلماً في اليوم الثامن عشر، من ذي الحِجّة، من السنة الخامسة والثلاثين للهجرة، وقد كان مقتله على يد جماعة مارقة اختلفت أغراضهم وأهواءهم، ولكنّهم اتّفقوا على عزله وقتله.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة