U3F1ZWV6ZTI0MTE0MTMzODI3NDYwX0ZyZWUxNTIxMzI4MDc4ODE4NQ==

شهر شعبان (اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان)

شهر شعبان:ـ

أحبتي في لله : إن الزمان يتفاضل حسب الشهور والأيام والساعات، وإن خير ما تُعمر وتُحيا به الأعمارُ والأوقاتُ فضائلُ الأعمالِ والقرباتِ، وفعلُ الخيراتِ والطاعاتِ، ألا وإِنَّكُم في شهر عظيم؛ يغفُل عنه كثيرٌ من الناس، وبئس الغفلةُ نصيبُ المحرومينَ، وبضاعة الكاسدين، ألا وإنكم في شهر عظيم تُرفع فيه الأعمالُ إلى اللهِ ربِّ العالمينَ، فاختِمُوها بالتوبة وصالح الأعمال، لعل الله أن يختم بها الآجالَ، ألا وإنَّكم في شهر عظيم كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحرص على صيامه، فعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"(رواه أحمد)، وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَكْمَلَ شَهْرًا قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"(رواه مسلم)، 
 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة