خطبة بعنوان كف الأذى
خطبة مقتبسة من خطب فضيلة الشيخ سعود الشريم حفظه الله واطال في عمره خدمة للاسلام والمسلمين
الخطبة الأولى :
الحمد لله فاطري السموات والارض. جاعلي الملائكة رسُلاً
أولي اجنحه ,مثنى وثلاثا ورباعا , خلق فسوى, وقدر فهدى, أحمدهُ سبحانه واشكره ,وأتوب
اليه أستغفره. له الحمد ملء السموات وملء الارض وملء ما شاء من شيءً بعد. اهل
الثناء والمجد لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ولا ينفع ذ الجد منه الجد و وأِشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ذو المقام الرفيع والخلق القويم بلغ رساله
ربه وأدى امانته وجاهد فى الله حق جهاده وتركنا على المحجه البيضاء ليلها كنهارها
لا يزيغ عنها الا هالك فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله بيته الطيبين الطاهرين
وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وعلى أصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان الى يوم
الدين وسلم تسليماً كثيرا. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
﴾ (آل عمران: 102).... (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم
مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا
وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء1)
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ
لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) أما بعد فإن أحسن الحديث كلام الله وخير
الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها
وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار أجارني الله واياكم من البدع والضلالات
والنار. وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع الجماعة ومن شذ عنهم شذ في النار ثم اوصيكم عباد الله
ونفسي بتقوى الله عز وجل في سرنا وجهرنا وفعلنا وقولنا وفيما نأخذ وما نذر قال
الله تبارك وتعالى (إِنَّ الْمُتَّقِينَ
فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ)عباد الله الخلق الرفيع سمه المسلم الهين
اللين التقي النقي المسلم النافع المسلم المسالم المسلم الذي لا غل فيه ولا حسد
ولا اشر ولا بطر المسلم الذي يحمل في قلبه حقه وحق الآخرين المسلم الحصيف الذي لا
يغيب عن وعيه حاجته وحاجة مجتمعه الى التوادي والتراحم لا التشاحن والتنافر المسلم
اللبيب الذي يحسن استحضار حرمات الآخرين والنأي بنفسه عن أن يطال احداً منهم
بشراً او أذى ما قل منه او كثر فان من حق المسلم على اخيه أن يكون سلماً له وعضواً
فاعلاً في جسد الامه الواحد الذي إذا اشتكى منه عضواً تداعى له سائر الجسد بالحمة
والسهر, إنه المسلم الذي يدرك أن المجتمع المتألف لا تخترمه المشكلات, ما دام كل
فرد من افراده كافاً أذى لسانه ويده عن الاخرين, لأن الأذية ثقبُاً في سفينة
مجتمعه الماخره وأن تعدد الأذى بينهم فيها أنما هو تعدداً في الثقوب ولا شك وليس
ثمت إلا غرق السفينة ما من ذلك بد, الأذى عباد الله كل عملاً او
قولاً من شأنه أن يلحق ضرراً بالغير حسياً كان او معنوياً وكلمة الأذى بهذا المعنى
لفظتاً لا تحتمل الا الذم لا غير فهي لا حزن فيها بوجه من الوجوه إذ لم يأتي ذكرها
في كتاب لله ولا في سنتة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا مذمومة مرذوله وهكذا هى في أقوال السلف الصالح والحكماء ذوي الحجاب
إنها كلمه تنفر من لفظها طباع الأسويا الأنقياء فكيف بنتيجتها وأثرها إذن وإن فؤاد
السوي ليأبى أن يميل الى الأذى لأنه من طباع الأفاعي والعقارب أعاذنا الله وايكم
من ذلك ثم إن مفهوم كف الأذى عباد الله اعم من أن يكون منحصراً في نفس من يصدر منه
الأذى وحسب, بل إنه ليتسع معناه ليعم كل من يستطيع كف أذى الغير عن الناس وإن كان
بإزالة الأذى عن الطريق ففي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الإيمان
بضع وسبعون او بضع وستون شعبه فأفضلها قول لا اله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) وقد نص بعض اهل العلم إنه إذا كان هذا الفضل في
إزالة الأذى عن الطريق فإن ازالته عن القلوب أعظم فضلا وكما أن الأذى يكون بالقول
او الفعل فإنه كذألكم يكون بالامتناع عن القول او الفعل إذا كان فيهما إحقاق حقً
لأحد او إبطال باطل لما رواه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( انصر أخاك ظالماً او مظلوما فقال رجلً يا
رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً أفريت اذا كان ظالما كيف أنصره قال صلى عليه وسلم
تحجزهُ او تمنهُ من الظلم فإن ذلك نصره ) إنه لا يمتهن الأذى إلا النفوس الصغيرة لأنها
لا تدقن إلا إيقاعه وإن أشجع الناس من كان جباً عن الأذى وأجبن الناس من كان
جريئاً عليه .وان المرء العاقل هو الذي يحتمل أذى الناس لكنه لا يرتكبه تجاههم ولو
أن كل واحد منا أستحضر أن يزن الأذى الذي يرتكبه تجاه الآخرين بنفس الميزان الذي
يزن به الأذى الذي يلقاه هو نفسه من الاخرين, لنحسر الأذى بين الناس دون ريب, ألا
ويلٌ لمن ملُئت صحائفه بأذية الآخرين ويلٌ
له ثم ويلٌ له فيوم التغابن ستشهر صحيفتهُ افلاسه لينقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة
ذلك هو الخسران المبين ,فما احوجنا جميعا أن نكون من الرابحين لآ من المفلسين وإنه
لمن العقل بمكان أن يحفظ المرء فكه من أن يطلق لسانه يهرفُ بما يأذي غيره وبما يضر
ولا ينفع وأن يفك كف يده ليبسط راحته لكل
مصاحفاً مسالم لا يبطش بها ولا يمدها الى ما يغضب الله ,ففص الصحيحين أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال (المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده)وقد قدم اللسان في
الحديث على اليد مع أن اليد اقوى جسديا ,لأن جرح اللسان له غوراً معنوي ونفسي
وأمدي يفوق جرح اليد الأني قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله (إن بعض الناس لا
تراهُ إلا منتقدي ينس حسنات الطوائف والاجناس ,ويذكر مكالبهم مثل الذباب يترك موضع
البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى) وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج فيا خيبة
امرأٌ انفض الناس ن حوله هرباً من سطوات لسانه ومطارق يده و يا فوز امراً لم يأذي
نفسه ولم يأذي جاره ولم يأذي قريبه او يجر سوءاً الى مسلم مستحضراً حديث النبي صلى
الله عليه وسلم الذي قال فيه (اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة لا
إله إلا انت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شري نفسي ومن شري الشيطان وشركه وأن اقترف
علي نفسي سوءاً او أجره الى مسلم )رواه الترمذي وعن أبي هريرة
- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "المسلمُ أخو المسلم،
لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، بحسب امرئٍ من الشرِّ أن يحقِر أخاه المسلم، كل المسلم
على المسلم حرامٌ: دمُهُ، ومالُهُ، وعِرضُهُ" رواه مسلم. وعن أبي ذر - رضي
الله عنه- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: "من دعا رجلاً بالكفر،
أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه" رواه مسلم. فاتقوا الله عباد
الله، وكُفوا أذاكم عن المسلمين، واشتغِلوا بعيوبِكم عن عيوب الآخرين، وتذكَّروا يوماً
تُوقَفُون فيه بين يدي ربِّ العالمين. ألا إن الرابح من كف لسانه عن الغيبة
والنميمه والهمز واللمز وسلم يده من الأذى
وطهر قلبه ونقاه من الغل والحسد والتهويش والتشويش ورمي الآخرين بما ليسى فيهم او
تتبع عورتهم وزلاتهم بالتعيير والشماتة تارة او بالتهويل والتحريش تاراتٌ آخري الآ
فتقوا الله عباد الله وليتقي كل أحداً منا أن يكون من شرار الناس الذين عناهم
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ((إن شر الناس عند الله منزلةً يوم القيامة من ترك
الناس إتقى شره)) رواه البخاري
بارَكَ الله لي ولكم في القرآنِ والسنه ، ونفَعَني
وإيَّاكم بما فيهما مِن الآياتِ والذِّكرِ الحكمة ، أقولُ ما سمعتم وأستغفِرُ الله العظيم لي ولكم ولسائر المُسلمين
مِن كل ذنبٍ وخطئه ، فاستغفِروه، وتوبوا اليه إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.
الخطبة الثانية :
الحمدُ لله ربِّ العالمين، الرحمنِ الرحيم، أحمدُ
ربي وأشكرُه على نعمِه الظاهرة والباطِنة كلِّها، وأُثنِي عليه الخيرَ كلَّه، هو كما
أثنَى على نفسِه، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه
ورسولُه الهادِي إلى صراطٍ مُستقيم، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولِك محمدٍ،
وعلى آلهِ الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين، وعلى التابعين، ومَن تبعَهم بإحسانٍ إلى
يومِ الدِّين اما بعد:
فتقوا الله عباد الله وأعلموا ان ثمة صدقتاً عظيمتاً
تنفع المسلم وترفعه, صدقتاً لا تحتاج الى مالاً ولا الى بذل جهدً جسدي ولا لفظ
قولي صدقتاً يستوى فيها القوى والضعيف والغني والفقير انها صدقة المرء بكفه الشر عن
الاخرين فعن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال (
الإيمان بالله والجهاد في سبيل لله قلت أي الرقاب أفضل أنفسها عند اهلها وأكثر
ثمناً, قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعاً او تصنع لأخرق قلت يا رسول الله أريت إن
ضعفت عن بعض العمل قال تكفُ شرك تكفُ شرك عن الناس فإنها صدقة منك على لنفسك)متفق
عليه ثم انه لا يشكُ عاقلاً البته أن من إبتغاء الخير الكف عن الشر وقد قيل كما
تدين تُدان وقيل الجزاء من جنس العمل فإن من آذى اخاه المسلم لحقه الأذى إن عاجلاً
او اجلا وقد قال الامام مالك رحمه الله (أدركت بالمدينه أقواماً ليس لهم عيوب
فعابوا الناس فصارت لهم عيوب , وأدركت بالمدينه أقواماً كان لهم عيوب فسكتوا عن
عيوب الناس فنُسيت عيوبهم ). فالحذر الحذر عبادالله من مغبة الأذي فإنه الطبع
المهلك والعمل الماحق الذي يجلب الأثم المبين والعذاب المهين قال الله في كتابه
الكريم (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ
اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57) وَالَّذِينَ
يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا
بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ). . فعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال( إياكم والجلوسَ في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بُدٌّ،
نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) متفق عليه.
وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى
بصوت رفيع، فقال: " يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفضِ الإيمان إلى قلبه.. لا تؤذوا
المسلمين ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله
عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله). قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت
أو إلى الكعبة، فقال: ( ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) أخرجه
الترمذي. فمن صور إيذاء المسلم: مكايدتُه أخيه المسلم ، وإلحاقُ الشر به، واتهامُهُ
بالباطل، ورميُهُ بالزور والبهتان، وتحقيرُه، وتصغيرُه، وتعيِيرُه، وتنقصُّهُ، وغِيبَتُهُ،
وسَبُّه وشتمُه، وطعنُهُ ولعنُهُ، وتهديدُه، وترويعُه، وابتزازُهُ، وتتبُّعُ عورته،
، وسلبُه ونهبُه، وسرقتُه، وغِشُّه، وخداعة، والمكرُ به، ومُماطَلتُهُ في حقه، وإيصالُ
الأذى إليه بأيِّ وجهٍ أو طريق. كل ذلك ظلمٌ وجُرْمٌ وعدوان لا يفعلُهُ إلا من شُحِن
جوفه بالبغضاء والضغناء، وأُفعِمَ صدره بالكراهية والعداء؛ يفعل ذلك من أجل أن يُحزِنَ
أخاهُ ويؤذِيَه، وأن يُهلِكَه ويُردِيَه، وكفى بذلك إثما!..
فاتقوا الله -أيها المسلمون- وكُفُّوا الأذى
وابذلوا الندى تنالوا الحسنى وطيب الذكرى، وتسعدوا وتسلموا في الدنيا والأخرى.. وصلوا
وسلموا على خير البرية وأزكى البشرية؛ فقد أمركم الله في كتابه فقال ﴿ إِنَّ اللَّهَ
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ (الأحزاب: 56) وقد قال صلى الله عليه وسلم -: (
من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه بها عشرًا). اللهم صلِّ وسلِّم وبارك
على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وارضَ اللهم عن خُلفائِه الراشِدين، الذين قضَوا بالحقِّ
وبه كانُوا يعدِلُون: أبي بكر، وعُمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، وتابعِيهم
بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمِك يا أكرم الأكرمين . اللهم اهدنا
فمن هديت وعافنا فمن عفيت وتولنا فمن توليت . اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز
الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الشرك والمشركين، اللهم
عليك بمن تسلط على المسلمين، اللهم من مكر بالمسلمين فامكر به،. اللهم آت نفوسنا تقواها
. وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
.. اللهم آمنّا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا, , اللهم اشفِ مرضانا، ومرضى
المسلمين وعافي مُبتلانا، ومبتلى المسلمين. اللَّهُمّ اغفر لنا ولوالدينا ، وللْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ
. اللهم أصلح أحوال المسلمين حكاماً ومحكومين، ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من اليائسين
ولا تهلكنا بحطام السنين اللهم سقيا رحمه لا سقيا عذاب , اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى
ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِك. اللهم وفقنا لما تحب وترضى، اللَّهُمَّ تقبل
منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا
وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ (الأعراف )﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (البقرة: 201) عباد الله ان
الله يأمركم بثلاث وينهاكم عن ثلاث (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ
وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ النحل:(90) فاذكروا اللهَ يذكُركم، واشكُروه
على نعمِه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنَعون

إرسال تعليق